ابن حزم

48

رسائل ابن حزم الأندلسي

فيه أنه لم يقع على أحد منهم لقب معروف ، إلا أن بعض الرواة ذكر أنهم كانت لهم ألقاب ، ونحن نذكرها ، وإن لم تصح عندنا ، فيُطَّلعَ على الألقاب لا غير وبالله نستعين : معاوية بن أبي سفيان : الناصر لحق الله . يزيد بن معاوية : المستنصر ( 1 ) على أهل الزيغ . معاوية بن يزيد : الراجع إلى الله . مروان بن الحكم : المؤتمر بالله . عبد الملك بن مروان : الموثق لأمر الله . الوليد بن عبد الملك : النتقم لله . سليمان بن عبد الملك : المهدي بالله والداعي لأمر الله . عمر بن عبد العزيز بن مروان : المعصوم بالله . يزيد بن عبد الملك : القادر بصنع الله . هشام بن عبد الملك : المنصور . الوليد بن يزيد بن عبد الملك : المكتفي بالله . يزيد بن الوليد بن عبد الملك : الشاكر لأنعم الله : إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك : المتعزز بالله . مروان بن محمد بن مروان آخر خلفاء بني أمية بالمشرق : القائم بحق الله . 4 - : وأما بنو أمية بالأندلس فإنهم لم يتلقبوا ، إلا هشام بن عبد الرحمن الداخل ، فإنه كان يقال له هشام الرضى ، ولم يتسموا بإمرة المؤمنين إلى أن كان عبد الرحمن بن محمد ، إلا أنني رأيت شعراً لأبي المخشي عاصم بن زيد التميمي ( 2 ) يخاطب فيه

--> ( 1 ) ب : المنتصر . ( 2 ) كان أبوه من الداخلة إلى الأندلس مع جند دمشق ، فنزل بقرية شوش ، ونشأ ابنه عاصم على قول الشعر ، مدح سليمان بن عبد الرحمن الداخل وعرض بأخيه هشام فقطع هشام لسانه ، فغضب عبد الرحمن من فعلته وعنفه وأحسن إلى أبي المخشي ، ومات أبو المخشي أيام حكم الحكم الربضي ( 180 - 206 ) انظر المغرب 2 : 123 - 124 والجذوة : 377 ( تحت كنيته ) ونقل ما قاله ابن حزم فيه ، وزعم ابن شهيد في حانوت عطار أن أبا المخشي أعرابي النشأة وأنه تردد غريباً طارئاً ، وكانت ابنته حسانة شاعرة أيضاً ، انظر نفح الطيب 4 : 167 والحاشية .